اهتم الإسلام ببناء الأسرة الصالحة باعتبارها عماد المجتمع، والإنجاب رحمة إلهية وسنة نبوية تشجع عليها الشريعة لتكثير الأمة المسلمة وتربية أجيال صالحة تحمل راية الدين. ويحث النبي ﷺ على الزواج الودود الولود، ويجعل الذرية من أعظم النعم، مع مراعاة الصحة والمصلحة، فالإنجاب ليس واجبًا مطلقًا بل مستحبًا يُقصد به بناء أسرة مترابطة ومجتمع قوي.
البوابة الرسمية لدار الإفتاء المصرية على الانترنت نشرت فتوى جاء فيها: هل يحرم التعقيم للزوج أو للزوجة كوسيلةٍ لمنع الحمل؟
وأوضحت، انه يحرم التعقيم لأيِّ واحدٍ من الزوجين أو كليهما إذا كان يترتب عليه عدم الصلاحية للإنجاب مستقبلًا؛ سواء كان التعقيم القاطع للإنجاب بدواءٍ أو جراحةٍ، إلا إذا كان الزوجان أو أحدهما مصابًا بمرضٍ موروثٍ أو ينتقلُ بالوراثة مضرًّا بالأمة حيث ينتقل بالعدوى وتصبح ذريتهما مريضةً لا يستفاد بها، بل تكون ثقلًا على المجتمع، سيما بعد أن تقدم العلم وثبت انتقال بعض الأمراض بالوراثة، فمتى تأكد ذلك جاز تعقيم المريض بل ويجب دفعًا للضرر؛ لأن درء المفاسد مقدمٌ على جلب المصالح في قواعد الشريعة الإسلامية.
والله سبحانه وتعالى أعلم.
اترك تعليق